محمد حسين علي الصغير
114
الصوت اللغوى في القرآن
الخامس عشر : للفاء ، من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا . السادس عشر : للباء والميم والواو غير المديّة بين الشفتين . السابع عشر : الخيشوم للغنة في الادغام والنون أو والميم الساكنة « 1 » . لقد اتسم تشخيص هذه المخارج بالدقة ، وتعيين المواضع بما يقرّه علم التشريح حديثا ، من حيث الضبط لجزئيات المدارج ، فهي تتلاءم تماما مع معطيات هذا العلم بعد مروره بتجارب الأجهزة المختبرية ، ونتائج جراحة مخارج الأصوات ضمن معادلات دقيقة لا تخطئ . ولا يكتفي ابن الجزري في هذا العرض حتى يضيف إليه مفصلا صوتيا في خصائص الحروف ، وملامح الأصوات ، وسمات الاشتراك والانفراد في المخارج والصفات . يقول ابن الجزري ( ت : 833 ه ) فالهمزة والهاء اشتركا مخرجا وانفتاحا واستفالا ، وانفردت الهمزة بالجهر والشدة ، والعين والحاء اشتركا كذلك ، وانفردت الحاء بالهمس والرخاوة الخالصة ، والغين والخاء اشتركا مخرجا ورخاة واستعلاء وانفتاحا وانفردت الغين بالجهر ، والجيم والشين والياء اشتركت مخرجا وانفتاحا واستفالا ، وانفردت الجيم بالشدة ، واشتركت مع الياء في الجهر ، وانفردت الشين بالهمس والتفشي ، واشتركت مع الياء في الرخاوة ، والضاد والظاء اشتركا صفة وجهرا ورخاوة واستعلاء ، وإطباقا ، وافترقا مخرجا ، وانفردت الضاد بالاستطالة ، والطاء والدال والتاء اشتركت مخرجا وشدة ، وانفردت الطاء بالإطباق والاستعلاء ، واشتركت مع الدال في الجهر ، وانفردت التاء بالهمس ، واشتركت مع الدال في الانفتاح والاستفال ، والظاء والذال والثاء اشتركت مخرجا ورخاوة ، وانفردت الظاء بالاستعلاء والأطباق ، واشتركت مع الذال في الجهر ، وانفردت الثاء بالهمس ، واشتركت مع الذال انفتاحا واستفالا ، والصاد والزاي والسين اشتركت مخرجا ورخاوة وصفيرا ، وانفردت الصاد
--> ( 1 ) انظر السيوطي ، الاتقان : 1 / 283 وانظر مصدره .